مرجع فريد للإمام ابن القيم يعالج أمراض القلوب والنفس، ويقدم حلولاً إيمانية مستمدة من الكتاب والسنة بأسلوب يجمع الحكمة والموعظة.
يُعد كتاب "الداء والدواء"، الذي يعرف أيضاً بـ "الجواب الكافي لمن سئل عن الدواء الشافي"، من أنفس ما خطَّه يراع الإمام ابن قيم الجوزية. يغوص هذا السفر العظيم في أعماق النفس البشرية ليشخّص أدوائها، من ذنوب ومعاصٍ وغفلة، موضحاً أثرها المدمر على القلب والبدن، في الدنيا والآخرة.
لا يكتفي الإمام ابن القيم بالتشخيص، بل يقدم منهجاً علاجياً متكاملاً مستمداً من هدي القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة. يقدم الكتاب أجوبة شافية وحلولاً عملية لكل من يبحث عن طريق التوبة، وتزكية النفس، والصلة بالله، بأسلوب تربوي يلامس الوجدان ويخاطب العقل.
بين دفتي هذا الكتاب، يجد طالب العلم بغيته، ويجد الباحث ضالته، ويجد القارئ العام ما يروي ظمأ روحه. إنه ليس مجرد كتاب يُقرأ، بل هو دليل عملي ومصدر إلهام يعين على السير في دروب الحياة بقلب سليم ونفس مطمئنة. اقتناؤه إضافة قيمة لمكتبة كل مسلم يسعى لفهم أعمق لدينه ونفسه.
- تأليف الإمام ابن قيم الجوزية، أحد أعمدة الفكر الإسلامي.
- يعالج أمراض القلوب وأدواء النفس وسبل علاجها.
- يستند في منهجه العلاجي على نصوص القرآن والسنة النبوية.
- يجمع بين العمق العلمي والأسلوب التربوي المؤثر.
- مرجع أساسي في علوم التزكية والسلوك والأخلاق.
- عنوانان في كتاب واحد: الداء والدواء والجواب الكافي.
لا توجد أسئلة بعد. كن أول من يسأل عن هذا المنتج
اطرح سؤالك
تقييمات العملاء
التقييم العام
0.0
ملخص التقييمات
5 نجوم
0
4 نجوم
0
3 نجوم
0
2 نجوم
0
1 نجمة
0
لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج